السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

25

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

من دخل دار أم هانى آمنا حتى يسمع كلام اللَّه ، فآمنهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : أجرنا من أجارت أم هانى ( الحديث ) . ( ثم ) إن هاهنا كلاما لعائشة يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، قال ابن عبد البر في استيعابه : ( ج 2 ص 469 ) ما لفظه : وقالت عائشة لما بلغها قتل علي عليه السلام : لتصنع العرب ما شاءت فليس لها أحد ينهاها . باب في مواظبة عليّ عليه السلام على الذكر ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 151 ) روى بسنده عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : أتانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوضع رجله بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ، فقال : يا فاطمة إذا كنتما بمنزلتكما فسبحا اللَّه ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، قال علي عليه السلام : واللَّه ما تركتها بعد ، فقال له رجل كان في نفسه شئ : ولا ليلة صفين ، قال علي عليه السلام : ولا ليلة صفين ( قال ) صحيح على شرط الشيخين ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 144 ) وفى ( ج 2 ص 166 ) وقال فيه : فقال له ابن الكوا : ولا ليلة صفين ، قال علي عليه السلام : ولا ليلة صفين ورواه غيرهما أيضا من أئمة الحديث . ( وفى فتح الباري ) ج 13 ص 370 بعد قوله فقال له رجل ( ما لفظه ) قال زهير أراه الأشعث بن قيس ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين ( قال ) وفى رواية السائب فقال له ابن الكواء ولا ليلة صفين فقال قاتلكم اللَّه يا أهل العراق نعم ولا ليلة صفين ( إلى أن قال ) وقد وقع في رواية زيد بن أبي انيسه عن الحكم فقال ابن الكواء ولا ليلة صفين فقال ويحك ما أكثر ما تعنتنى لقد أدركتها من السحر ( قال ) وفى رواية علي بن أعبد ما تركتهن منذ سمعتهن الا ليلة صفين فأنى ذكرتها من آخر الليل فقلتها ( قال ) وفى رواية له الا ليلة صفين فانى نسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل ( قال ) وفى رواية شبث بن ربعي مثله وزاد فقلتها ( انتهى ) . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 69 ) روى بسنده عن شبث بن ربعي عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، إنه قال : قدم على رسول اللَّه